صاحبة مكتب زهرة سلمان جواد للمحاماة
بين القانون والإدارة، تمضي المحامية زهرة سلمان جواد في مسيرة مهنية حافلة بالتحديات والإنجازات، تسهم من خلالها في دعم منظومة التقاضي وتعزيز العدالة برؤية واعية وبصيرة واضحة. وهي من الشخصيات البحرينية البارزة التي أثبتت أن الإصرار، والمعرفة، والعمل المتقن قادرون على تحويل التحديات إلى إنجازات، وصناعة بصمة قيادية متميزة تجمع بين فن المحاماة واحترافية الإدارة.
تمتد رحلة المحامية زهرة جواد المهنية لأكثر من عشرين عامًا من الخبرة العملية والقيادية، جمعت خلالها بين العمل القانوني، وضمان الجودة، وإدارة الشركات، لتصبح نموذجًا نسائيًا بحرينيًا بارزًا رسّخ مكانته بثبات في الساحة القانونية، وأسهم في تطوير العمل المهني بروح مسؤولة ورؤية متقدمة.
البدايات والتأسيس
لم تكن البداية سهلة، لكنها كانت واضحة المعالم. فمنذ سنواتها الأولى في مكاتب المحاماة المرموقة، أثبتت المحامية زهرة جواد قدرة لافتة على تحليل القضايا المعقّدة وصياغة المرافعات القانونية بدقة عالية، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية بأسلوب احترافي يجمع بين المعرفة العميقة والنزاهة المهنية.
وانطلاقًا من هذه الخبرة المتراكمة، أسست المحامية زهرة جواد مكتبها القانوني الخاص، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها المهنية تحت اسمها الخاص، مستندة إلى تجربة واسعة في المحاكم البحرينية والجهات القضائية المختلفة، ومدعومة بعلاقات مهنية راسخة قائمة على الثقة والمسؤولية وتحقيق النتائج الملموسة.
الخبرة المهنية
شغلت المحامية زهرة جواد مناصب مهنية بارزة في عدد من مكاتب المحاماة المعروفة قبل تأسيس مكتبها الخاص، من بينها:
وخلال عملها، تولّت الترافع والمتابعة القانونية في مختلف أنواع القضايا، أبرزها:
وقد تميّز أداؤها بالدقة القانونية، وقوة التحليل، والقدرة على إدارة الدعاوى بكفاءة عالية.
الخبرة الإدارية والقيادية:
تولّت المحامية زهرة جواد مناصب قيادية في عدد من الشركات الكبرى، من بينها:
وشغلت خلال مسيرتها المناصب التالية:
1. رئيس ضمان الجودة وتقييم مديري الأقسام
الإشراف على تطوير الأداء المؤسسي وضمان الالتزام بمعايير الجودة.
2. مدير الموارد البشرية
الإشراف على حفظ حقوق أكثر من 1400 موظف، وتنظيم شؤون الموارد البشرية وتطوير السياسات الداخلية.
3. مدير تحصيل الديون
إدارة ملفات التحصيل والتنسيق مع عدد من كبرى الجهات والبنوك، من بينها:
وقد أسهمت من خلال هذه المناصب في تحقيق نتائج ملموسة، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ أفضل المعايير الإدارية والقانونية
المسار الأكاديمي
تؤمن المحامية زهرة جواد بأن التعلم المستمر هو الركيزة الأساسية للتطور المهني، لذلك حرصت على بناء مسار أكاديمي متكامل يجمع بين القانون والإدارة، وتسعى حاليًا لاستكمال دراساتها العليا بما يعزز خبرتها العملية والعلمية.
المؤهلات العلمية:
الدبلومات المهنية:
وقد أسهم هذا التنوع الأكاديمي في تكوين رؤية مهنية شمولية لدى المحامية زهرة جواد، تجمع بين العمق القانوني والفكر الإداري الحديث، وتنعكس بشكل مباشر على أدائها المهني وقدرتها على اتخاذ القرار وإدارة الملفات بكفاءة عالية.
الفلسفة المهنية
ترتكز الفلسفة المهنية للمحامية زهرة جواد على ثلاثة مبادئ جوهرية تشكّل أساس مسيرتها العملية:
وتصف الأستاذة زهرة جواد نفسها بقولها: "أنا امرأة لا تعرف الاستسلام مؤمنة بالحق وأسعى لإظهار الحقيقة دائماً"
وهي عبارة تختصر رؤيتها للحياة والعمل، حيث تؤمن بأن كل تحدٍّ هو فرصة للنمو، وكل عقبة هي بداية جديدة للتميّز، وأن النجاح الحقيقي يُبنى بالإصرار، والالتزام، والعمل الواعي المستمر.
بصمة بحرينية في عالم المحاماة
تُعد المحامية زهرة جواد اليوم من الأسماء البارزة التي تمثّل المرأة البحرينية الواعية والمتمكنة في المجال القانوني، حيث استطاعت ترسيخ حضورها المهني بثبات وكفاءة، وتقديم نموذج مشرف للمرأة البحرينية الطموحة.
ومن خلال مكتبها القانوني، تواصل المحامية زهرة دورها في دعم القضايا الوطنية والمجتمعية، وتسهم بفاعلية في نشر الوعي القانوني، وتمكين الأجيال الشابة من فهم حقوقهم وواجباتهم، بما يعزز ثقافة العدالة والمسؤولية في المجتمع.
نموذج قيادي
تمثّل المحامية زهرة جواد نموذجًا قياديًا يُلهم كل من يسعى إلى صناعة بصمة مهنية وإنسانية حقيقية في عالم القانون والإدارة، بفضل رؤيتها الواضحة، وإصرارها، والتزامها بالقيم المهنية والإنسانية.
ومسيرتها الحافلة بالعطاء والإنجاز تجعلها من الشخصيات التي تجسّد رسالة منصة شباب تايمز، حيث تعكس شعارها:
قصص نجاح تستحق أن تُروى للعالم
وبهذا، تصبح المحامية زهرة جواد نموذجًا حيًا على أن العمل الجاد، والإصرار على الحق، والالتزام بالقيم، قادرون على ترك أثر حقيقي وإلهام الأجيال القادمة للسعي نحو التميّز والعدالة.