

شغف بدأ بالسفر وتحول إلى تجربة ريادية
من شغفها باكتشاف الوجهات والثقافات المختلفة، بدأت البحرينية وعد عبدالعزيز مكي رحلة لم تتوقف عند حدود السفر والتجربة الشخصية، بل تطورت مع الوقت إلى مسار يجمع بين صناعة المحتوى وريادة الأعمال في مجال السفر والسياحة، وصولًا إلى مشروعها بيرا للحجوزات.
منذ سنواتها الأولى، حملت وعد عبدالعزيز شغفًا باكتشاف أماكن جديدة والتعرّف على ثقافات وتجارب مختلفة، ليكبر هذا الاهتمام معها ويصبح جزءًا من طموحاتها ونظرتها إلى العالم. فبالنسبة إليها، لم يكن السفر مجرد انتقال من مكان إلى آخر أو وسيلة للترفيه، بل تجربة ثرية بالمعرفة والاستكشاف وتوسيع الآفاق.
ومع مرور الوقت، انتقلت وعد من حب الاستكشاف إلى خوض تجارب سفر متعددة، حرصت على توثيقها ومشاركة تفاصيلها مع الآخرين، لتبدأ بذلك خطواتها الأولى في صناعة محتوى السفر، وتبني تدريجيًا حضورًا يعكس تجربتها ورؤيتها الخاصة في هذا المجال.
من التجربة الشخصية إلى صناعة المحتوى
اختارت وعد أن تقدم تجاربها كما عاشتها، مستعرضة الوجهات التي تزورها ومشاركة المعلومات والتفاصيل التي يمكن أن تساعد الآخرين في التخطيط لرحلاتهم.
ولم يقتصر محتواها على الصور والمشاهد الجميلة للوجهات السياحية، بل امتد إلى تقديم معلومات وتجارب عملية حول السفر والحجوزات والتخطيط، الأمر الذي أسهم في بناء علاقة من الثقة والتفاعل بينها وبين متابعيها.
ومع اتساع دائرة جمهورها، بدأت تتلقى المزيد من الاستفسارات المتعلقة بالوجهات والحجوزات وترتيب الرحلات، لتدرك أن تجربتها الشخصية يمكن أن تتحول إلى خدمة يستفيد منها الآخرون.
بيرا للحجوزات ... حين تحول الشغف إلى مشروع
شكّل مشروعها بيرا للحجوزات مرحلة جديدة في مسيرة وعد، إذ انتقلت من مشاركة تجارب السفر إلى تقديم خدمات عملية تساعد المسافرين في تنظيم رحلاتهم وحجوزاتهم.
وجاء المشروع امتدادًا طبيعيًا لخبرتها واهتمامها بالسفر، حيث جمعت من خلاله بين صناعة المحتوى والخدمة السياحية، مع الحرص على تقديم تجربة أكثر سهولة ووضوحًا للمسافر منذ مرحلة التخطيط وحتى بدء الرحلة.
كما أولت اهتمامًا بتشجيع النساء على خوض تجارب السفر بثقة أكبر، من خلال مشاركة المعرفة والتجربة وتقديم الإرشادات التي تساعدهن على الاستعداد لرحلاتهن واتخاذ قراراتهن بصورة أكثر وعيًا.
ثقة الجمهور ... نقطة تحول
مع زيادة التفاعل، لم تعد علاقة وعد بمتابعيها تقتصر على مشاركة المحتوى، بل أصبحت تستقبل طلبات للمساعدة في اختيار الوجهات وتنظيم الحجوزات والتخطيط للرحلات.
وكانت هذه الثقة إحدى المحطات المهمة في مسيرتها، إذ أدركت أن تأثير تجربتها يمكن أن يمتد إلى مساعدة أشخاص يخوضون السفر للمرة الأولى أو يحتاجون إلى من يوجههم في تفاصيله المختلفة.
ومن هنا، أصبحت مسؤولياتها أكبر، فالسفر بالنسبة إليها لم يعد تجربة شخصية فقط، وإنما أصبح عملًا يحتاج إلى التخطيط والمتابعة والاهتمام بالتفاصيل والتعامل مع المتغيرات التي قد تطرأ على الرحلات والحجوزات.
تحديات تصنع الخبرة
وكأي تجربة ريادية، لم تكن الرحلة خالية من التحديات. فالعمل في مجال السفر يتطلب متابعة مستمرة ودقة في التعامل مع التفاصيل، بدءًا من الحجوزات ومواعيد الرحلات، مرورًا بالفنادق ومتطلبات التأشيرات، وصولًا إلى التعامل مع التغييرات المفاجئة واحتياجات العملاء المختلفة.
وفي الوقت نفسه، كان عليها الموازنة بين إدارة العمل وصناعة المحتوى والسفر والتواصل المستمر مع جمهورها.
ومع كل تجربة، اكتسبت وعد المزيد من المعرفة والقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة، لتتحول التحديات نفسها إلى جزء من الخبرة التي بنت عليها مسيرتها.
بين صناعة المحتوى وريادة الأعمال
اليوم، تجمع وعد عبدالعزيز مكي بين دورها كصانعة محتوى في مجال السفر وعملها في إدارة بيرا للحجوزات، حيث تقدم لجمهورها جانبًا من تجاربها في الوجهات المختلفة، بالتوازي مع تقديم خدمات مرتبطة بالسفر والحجوزات والتخطيط للرحلات.
واستطاعت من خلال هذا الدمج أن تحول شغفًا شخصيًا إلى تجربة عملية، وأن تبني حولها مجتمعًا يهتم بالسفر والاستكشاف والاستفادة من التجارب والمعلومات التي تقدمها.
كما تواصل تشجيع متابعاتها على توسيع تجاربهن وخوض مغامرات جديدة، مع التأكيد على أهمية المعرفة والتخطيط الجيد قبل السفر.
طموح يتجاوز الحدود
تنظر وعد إلى بيرا للحجوزات باعتباره مشروعًا قابلًا للنمو والتوسع، وتتطلع إلى تطويره مستقبلًا ليقدم تجارب سفر متنوعة، من بينها الرحلات الجماعية المختارة بعناية، والبرامج الموجهة للنساء، إلى جانب تقديم محتوى وبرامج تثقيفية تساعد المسافرين على التخطيط بصورة أفضل.
كما تطمح إلى بناء المزيد من الشراكات وتوسيع نطاق الخدمات والوصول إلى أسواق وتجارب جديدة، بما يواكب تطور قطاع السفر وتغير احتياجات المسافرين.
رحلة بدأت بخطوة
تختصر تجربة وعد عبدالعزيز مكي فكرة بسيطة، وهي أن الشغف عندما يقترن بالعمل والاستمرارية يمكن أن يتحول إلى مشروع ومسار مهني.
فما بدأ بفضول لاكتشاف العالم تحول إلى تجارب، ثم إلى محتوى، ومن المحتوى إلى خدمة ومشروع يحمل اسم بيرا للحجوزات.
واليوم، تواصل وعد رحلتها بين وجهة وأخرى، لكنها لم تعد تسافر من أجل اكتشاف العالم فقط؛ بل تعمل أيضًا على نقل تجربتها إلى الآخرين ومساعدتهم على خوض رحلاتهم بثقة ومعرفة أكبر.
رحلة وعد لم تبدأ بمشروع، بل بدأت بشغف ... ومع كل خطوة تحول ذلك الشغف إلى تجربة، ثم إلى فكرة، وصولًا إلى مشروع يفتح أمام الآخرين أبوابًا جديدة لاكتشاف العالم.
صفحة وعد عبدالعزيز مكي: اضغط هنا
حساب بيرا للحجوازات على الانستغرام: اضغط هنا