الروائي محمد الرويعي ... يستعد لإطلاق روايته الجديدة «الإنسان الأخير»

يستعد الروائي محمد الرويعي لإطلاق روايته الجديدة «الإنسان الأخير»، في عملٍ أدبي يُعدّ ثاني إصداراته الروائية بعد روايته السابقة «لعنة العظماء»، مواصلًا من خلاله مشروعه الفكري القائم على مساءلة الوجود الإنساني وتحولات المعنى.

وتطرح رواية «الإنسان الأخير» رؤية فلسفية عميقة تتجاوز الإطار الزمني للمستقبل، لتغوص في تساؤل وجودي بسيط في صياغته، عميق في أثره: ماذا يتبقى من الإنسان عندما ينهار المعنى؟حيث يرسم الكاتب عالمًا يتآكل تدريجيًا، ووعيًا يصطدم بالفلسفة، وشخصيات تبحث عن الخلاص بين الذاكرة، والسلطة، والهوية، في سياق تصبح فيه معركة البقاء أخلاقيًا أكثر قسوة من الفناء نفسه.

وتتميز الرواية بمزجها بين الفلسفة والرمزية والدراما الإنسانية، مستكملة المسار الفكري الذي بدأه الرويعي في روايته الأولى «لعنة العظماء»، ولكن بجرأة أعمق، وتساؤلات أشد قسوة، تعيد تعريف مفهوم الإنسانية في عالم متغير.

ومن المقرر صدور الرواية قريبًا، في انتظار عمل أدبي يضع القارئ أمام سؤال جوهري لم يعد: من نحن؟بل: هل ما زلنا بشرًا؟